Tawasol Tawasol Tawasol Tawasol  
 
 
    عندما يقتل الوهم     واشنطن واستراتيجية إطالة أمد الحرب ضد داعش     العلم الحديث وأزمة المعنى والعلاقة بالدين     رسالة إلى الآباء: قبّل ابنك وانصرف ودعنا نكمل مهمتنا وحدنا     هل تكره مديرك في العمل، إليك الحل!     صانعو الإرهاب هم صانعو القتل الاستباحي     سماء الغرب تمطر تطرفاً /إيمان شمس الدين     ثغرة تتيح للآخرين التجسس عليك عبر سكايب     في البلقان ثمن شهادة جامعية بقرة أو خروف     حرب عالمية ثالثة لن تُسفك فيها نقطة دم     6% من العالم مدمني إنترنت     تمارين الكلمات تنشط ذاكرة كبار السن     العناد هو سبب رفض الأطفال تقاسم لعبهم مع الآخرين     المراهقون والحرمان من النوم مشكلة صحية شائعة يدرس العلماء حلولا لها     شكل أسنان طفلك تحدد طريقة نطقه     هل الطيبون أكثر عرضة لآلام الظهر؟     لنوم أسرع اقرأ كتاباً ورقياً     عند اللّعب مع طفلكم اجعلوه يخسر     ممارسة الأطفال البدناء للتمارين الرياضية قد تؤذي القدم     الوجبات السريعة تضر بالأداء الدراسي للأطفال     كيف تعلمين طفلك الإتيكيت؟     أثر الكتابة بواسطة الكومبيوتر في الإدراك والتعلّم     دعوا الهواتف الذكية خارج غرفة النوم     الرضاعة الطبيعية تحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة الخُمس     أين عقلاء التيارات السلفية في المملكة؟     فلسطين الحاضر والمستقبل     ماذا يعني أن يملك الأفراد التقنية؟     معرض الكتاب البيروتي: النجومية للسياسيين والإعلاميين والفنانين... وليس للكتّاب     العبادة بين الفاعلية والركود     ألعاب إلكترونية على إشارات السير في ألمانيا     ألمانيا رائدة المدارس المهنيّة في العالم     النباتيون في العالم 2% فقط    
  هل تكره مديرك ف...
  التدقيق الاجتما...
  تمارين الكلمات ...
  هل الطيبون أكثر...
  رسالة إلى الآبا...
  عند اللّعب مع ط...
  ثغرة تتيح للآخر...
 نتائج تصويت أفضل كاتب
 نتائج تصويت أفضل مقال
 
 
 
النزعة النقدية عند السيد فضل الله
 
 
الصفحة الرئيسية: قضايا وآراء 7/5/2012 
 
 ما كان إلا ليكون هو
 منى سكرية

 

 

هل كان - رحمه الله لو كان لا يزال على قيد الحياة- ليكون غير ما كانه في سنيّ عمره، وهو الذي  اعتصر دقائقها بزخم فكريّ وإبداعيّ في مجال التجديد الدينيّ وإعلاء شأن الإسلام، وتحسين أوضاع المسلمين، والتصدّي للرّاهن من قضايا الأمّة والإنسانية.

يمكننا التأكيد أنّ فلسطين بما هي قلب الأمّة، والخطر الصهيوني بما هو شامل على الأمّة والإنسانية  سيكونان محورَ خُطبه ومواقفه.. وستكون المقاومة نهجَه لدرء هذه الأخطار. وتالياً لن تكون الحركات الإسلاميّة الآخذة بصحوتها على ساحة الأمّة بعيدة عن توجيهاته ونصائحه توخّياً لعدم انحرافها وتضييع البوصلة في لعبة العدوّ من الصديق.. ناهيك عن متابعة حثيثة لمعنى كرامة الإنسان وعَيشه ويومه السياسيّ والاقتصاديّ والاجتماعيّ، وتدريب وعيه على الوعي.

لو عرضنا لعناوين مقالات- الرثاء التي قيلت إثر رحيله والمنشورة في دوريّات شتّى مطبوعة، والمجموعة في كتابَي " وداع السيد"، و" رحيل الحبيب" لَما تفاجئنا  بما كانه السيد محمد حسين فضل الله، وما كان لتكون أراؤه..

صفات ومواصفات تجسّدت في إنسان صاغه الله ، ولم يأل "سماحته" في تربية وتنمية ما حباه الله به من فضل في عقله وقلبه، فكان سيلاً عَرماً من الخير في أرضٍ يباب..

لم يكن ما كُتب فيه وعنه مجرّد رثاء.. لقد كان قراءة أوّلية في رجل تعدّد فيه الإنسان..

ولم تكتمل القراءة بعد ..

من هذه الصفات التي ضخّتها أقلام وأفئدة محبّيه وقد تنوّعوا فكراً وانتماء وأدياناً وجنسيات، فقد أجمعوا على عدد ممّا اكتشفوه في بعض جوانب ثرائه الشخصيّ- الفكريّ- الفقهيّ- الجهاديّ فكان على سبيل المثال لا الحصر:

 صفاء الصفاء، فقيه الانفتاح، الأب الرحيم والمرشد الحكيم، المقاوم العظيم، رجل الدين ورجل الايمان، ملأ الدينا علماً وجهاداً وحركة، نيزك خارق، ناء قلبه بأثقال أمّته، قصيدة إلهيّة، سيّد المحبة، المرجع، الفكر النابض بالاسلام، المرجع الذي أخذنا إلى الغد، المسلم العربي اللّبناني، على أهداب عينيه أشعّة من ضوء الإله، درب الإنسان للإنسان، القلب الذي لم يعرف إلا الحب، عالم في رجل، صوت الاعتدال والتقريب والوحدة، فقيه العصر ومنبع الفكر، الغائب الحاضر، آخر المجدّدين، سراج الدجى، دكّ تعسّف المتعصّبين، المحبّ، شمس الفكر، مطر في صحارى أيّامنا، المفكّر الفقيه، الإمام الثائر، حضور عند الرحيل، سيّد الاعتدال،الشّعاع والموج، الجدل المستمر،السيّد الكليم، لا يخبو فكره وإن رحل، قطب الصّحوة وفقيه الأمة، نصير المرأة، عدوّ الراحة، سيّد المحترمين،الصالح المُصلِح، رجل الحوار، مسيرته ملك الإنسانية جمعاء، ناهز الـ 75 قرناً، مرجعية الأمل، رجل لكلّ الفصول، تاق إلى روحانيّة جديدة في الإسلام، فلسطين تفتقد مجاهداً كبيراً، هل كان شيعيّاً أم سنّياً، ضمير أمّة، ملائكيّ الروح، الإسلام الحركي،البوصلة السياسية، جاسر الهوّات، المظلّة الحامية، السيّد المتميّز، صانع عصر النور...

ألا تدفعنا هذه العناوين- الصّفات إلى معالجة كلّ واحدة منها في كتاب يثري ويُغني عقولَ الأجيال وخزائن المعرفة والتراث الإنساني؟

     


صوت لهذا المقال
إضافة تعليق
 
 
 
مفاهيم معاصرة
أخلاق وتربية
أبحاث ودراسات
علوم الدين
فكر
تحقيقات
قرآنيات
 
 
  عيون الأدب
  كاريكاتور
 
 
فيديو
 
كلمات للعبرة - 5 / السيد شفيق الموسوي
 
   
<January 2015>
SuMoTuWeThFrSa
28293031123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
1234567