Tawasol Tawasol Tawasol Tawasol  
 
 
    القرآن المترجم الأكثر مبيعاً في فرنسا     تلسكوب يسهل للمسنين وذوي الإعاقة رصد النجوم     دراسة عن الغشّ في الامتحانات: الذّكور أكثر غشّا من الإناث     لهذا السبب لابد للأطفال من قيلولة     الإقامة العابرة.. أنت حيث يجب أن تكون     سوق الحلال حول العالم 2.1 ترليون دولار     النمسا تحارب التطرف في مدارسها     بلجيكا تحظر تظاهرة حركة مناهضة للمهاجرين المسلمين     الأجهزة الإلكترونية تمنع المراهقين من النوم     المال لا يجلب السعادة لكنه يقلل شعورك بالتعاسة     النمل الأبيض يكافح التغير المناخي     سمات العصر والشكليات الخطرة/ حبيب معلوف     دماء الشهداء بذار الحياة / السيد علي فضل الله     سعر تذكرة مترو بكين عبوات بلاستيكية     هاشتاج (اقتلوا جميع المسلمين) ينتشر على مواقع التواصل في امريكا     حقيقة مذهلة غالبية الإيطاليين لم يقرأوا كتاباً في حياتهم     تطبيق حلال يحديد مواقع المطاعم والمساجد عالمياً     منع الاختلاط بين الجنسين في مدارس حكومية أميركية     مشيئة الله لا تلغي اختيار الإنسان     مسؤوليّتنا الاستراتيجية تجاه الإساءات الغربيّة     صانعو الإرهاب هم صانعو القتل الاستباحي     الواقع السياسي العربي من منظور مختلف     عوامل صناعة الفريق المؤثر     أشياء صغيرة وبسيطة تجعلك أكثر ذكاءاً في 2015     هل تكره مديرك في العمل، إليك الحل!    
  التدقيق الاجتما...
  التلقيح الاصطنا...
  الوحدة الإسلامي...
  مفاهيم الفاعلية...
  التكنولوجيا الح...
  الإقامة العابرة...
  النبتة الوحيدة ...
 نتائج تصويت أفضل كاتب
 نتائج تصويت أفضل مقال
 
 
 
السلفية التكفيرية
 
 
الصفحة الرئيسية: قضايا وآراء 7/5/2012 
 
 ما كان إلا ليكون هو
 منى سكرية

 

 

هل كان - رحمه الله لو كان لا يزال على قيد الحياة- ليكون غير ما كانه في سنيّ عمره، وهو الذي  اعتصر دقائقها بزخم فكريّ وإبداعيّ في مجال التجديد الدينيّ وإعلاء شأن الإسلام، وتحسين أوضاع المسلمين، والتصدّي للرّاهن من قضايا الأمّة والإنسانية.

يمكننا التأكيد أنّ فلسطين بما هي قلب الأمّة، والخطر الصهيوني بما هو شامل على الأمّة والإنسانية  سيكونان محورَ خُطبه ومواقفه.. وستكون المقاومة نهجَه لدرء هذه الأخطار. وتالياً لن تكون الحركات الإسلاميّة الآخذة بصحوتها على ساحة الأمّة بعيدة عن توجيهاته ونصائحه توخّياً لعدم انحرافها وتضييع البوصلة في لعبة العدوّ من الصديق.. ناهيك عن متابعة حثيثة لمعنى كرامة الإنسان وعَيشه ويومه السياسيّ والاقتصاديّ والاجتماعيّ، وتدريب وعيه على الوعي.

لو عرضنا لعناوين مقالات- الرثاء التي قيلت إثر رحيله والمنشورة في دوريّات شتّى مطبوعة، والمجموعة في كتابَي " وداع السيد"، و" رحيل الحبيب" لَما تفاجئنا  بما كانه السيد محمد حسين فضل الله، وما كان لتكون أراؤه..

صفات ومواصفات تجسّدت في إنسان صاغه الله ، ولم يأل "سماحته" في تربية وتنمية ما حباه الله به من فضل في عقله وقلبه، فكان سيلاً عَرماً من الخير في أرضٍ يباب..

لم يكن ما كُتب فيه وعنه مجرّد رثاء.. لقد كان قراءة أوّلية في رجل تعدّد فيه الإنسان..

ولم تكتمل القراءة بعد ..

من هذه الصفات التي ضخّتها أقلام وأفئدة محبّيه وقد تنوّعوا فكراً وانتماء وأدياناً وجنسيات، فقد أجمعوا على عدد ممّا اكتشفوه في بعض جوانب ثرائه الشخصيّ- الفكريّ- الفقهيّ- الجهاديّ فكان على سبيل المثال لا الحصر:

 صفاء الصفاء، فقيه الانفتاح، الأب الرحيم والمرشد الحكيم، المقاوم العظيم، رجل الدين ورجل الايمان، ملأ الدينا علماً وجهاداً وحركة، نيزك خارق، ناء قلبه بأثقال أمّته، قصيدة إلهيّة، سيّد المحبة، المرجع، الفكر النابض بالاسلام، المرجع الذي أخذنا إلى الغد، المسلم العربي اللّبناني، على أهداب عينيه أشعّة من ضوء الإله، درب الإنسان للإنسان، القلب الذي لم يعرف إلا الحب، عالم في رجل، صوت الاعتدال والتقريب والوحدة، فقيه العصر ومنبع الفكر، الغائب الحاضر، آخر المجدّدين، سراج الدجى، دكّ تعسّف المتعصّبين، المحبّ، شمس الفكر، مطر في صحارى أيّامنا، المفكّر الفقيه، الإمام الثائر، حضور عند الرحيل، سيّد الاعتدال،الشّعاع والموج، الجدل المستمر،السيّد الكليم، لا يخبو فكره وإن رحل، قطب الصّحوة وفقيه الأمة، نصير المرأة، عدوّ الراحة، سيّد المحترمين،الصالح المُصلِح، رجل الحوار، مسيرته ملك الإنسانية جمعاء، ناهز الـ 75 قرناً، مرجعية الأمل، رجل لكلّ الفصول، تاق إلى روحانيّة جديدة في الإسلام، فلسطين تفتقد مجاهداً كبيراً، هل كان شيعيّاً أم سنّياً، ضمير أمّة، ملائكيّ الروح، الإسلام الحركي،البوصلة السياسية، جاسر الهوّات، المظلّة الحامية، السيّد المتميّز، صانع عصر النور...

ألا تدفعنا هذه العناوين- الصّفات إلى معالجة كلّ واحدة منها في كتاب يثري ويُغني عقولَ الأجيال وخزائن المعرفة والتراث الإنساني؟

     


صوت لهذا المقال
إضافة تعليق
 
 
 
مفاهيم معاصرة
أخلاق وتربية
أبحاث ودراسات
علوم الدين
فكر
تحقيقات
 
 
  عيون الأدب
  كاريكاتور
 
 
فيديو
 
كلمات للعبرة - 5 / السيد شفيق الموسوي
 
   
<February 2015>
SuMoTuWeThFrSa
25262728293031
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
1234567