Tawasol Tawasol Tawasol Tawasol  
 
 
    ثلث سكان العالم يعانون من سوء التغذية     التعبئة الروحية/ عبد الكريم بكار     التطير والتشاؤم عادات جاهلية     الدول العربية بين الخطأ والفشل     36 مليون شخص تحت العبودية     توقيع كتاب "وهل الدين الا الحب؟"     اكتشاف مصحف في ألمانيا يعود لأربعين عاما بعد وفاة الرسول     مرض السكري سابع أعلى مسبب للوفاة     مصدر بروتين جديد.. هل يحل أزمة الغذاء في العالم؟     دراسة تثبت أن الفضول يقوي الذاكرة     نواب نمساويون يسعون لتعزيز الإسلام على الطريقة النمساوية     عندما قضت الأنفلونزا على 100 مليون شخص     اكتشاف مصحف في ألمانيا يعود لأربعين عاما بعد وفاة الرسول     المخدرات الرقمية إدمان جديد يفقد التوازن     القدس ولحظة الانفجار الكبير؟     سياسة الأنفاق وإمكانات المواجهة     عمر الام ومستواها التعليمي يسطّران ذكاء الطفل     التركيز على اللعب في دور الحضانة يؤدي إلى تحسين قدراتهم     مشروبات الطاقة تسمم صحة الاطفال     اللغة محفورة في الذاكرة حتى وان نسيناها     إكتشاف فيروس يجعل البشر أكثر غباءً     الاطفال يدفعون ثمنا باهظا لإصابات الرأس ولو متأخرا     الضجيج المستمر يصيب الأطفال بالصداع وضعف التركيز     العمل ليلا يؤدي إلى شيخوخة الدماغ وتبلده     وظائف العقل الباطن الاساسية     حاجتنا الى الذكاء الوجداني     التمديد للأسد وللحرب على داعش بعد النووي     الشاعر خليل حاوي-سيرته الذاتية    
  هذا ما قد يحصل ...
  مصدر بروتين جدي...
  التطير والتشاؤم...
  التعبئة الروحية...
  الإنسان ــــ نف...
  التدقيق الاجتما...
  36 مليون شخص تح...
 نتائج تصويت أفضل كاتب
 نتائج تصويت أفضل مقال
 
 
 
جدلية النظر والعمل
 
 
الصفحة الرئيسية: قضايا وآراء 7/5/2012 
 
 ما كان إلا ليكون هو
 منى سكرية

 

 

هل كان - رحمه الله لو كان لا يزال على قيد الحياة- ليكون غير ما كانه في سنيّ عمره، وهو الذي  اعتصر دقائقها بزخم فكريّ وإبداعيّ في مجال التجديد الدينيّ وإعلاء شأن الإسلام، وتحسين أوضاع المسلمين، والتصدّي للرّاهن من قضايا الأمّة والإنسانية.

يمكننا التأكيد أنّ فلسطين بما هي قلب الأمّة، والخطر الصهيوني بما هو شامل على الأمّة والإنسانية  سيكونان محورَ خُطبه ومواقفه.. وستكون المقاومة نهجَه لدرء هذه الأخطار. وتالياً لن تكون الحركات الإسلاميّة الآخذة بصحوتها على ساحة الأمّة بعيدة عن توجيهاته ونصائحه توخّياً لعدم انحرافها وتضييع البوصلة في لعبة العدوّ من الصديق.. ناهيك عن متابعة حثيثة لمعنى كرامة الإنسان وعَيشه ويومه السياسيّ والاقتصاديّ والاجتماعيّ، وتدريب وعيه على الوعي.

لو عرضنا لعناوين مقالات- الرثاء التي قيلت إثر رحيله والمنشورة في دوريّات شتّى مطبوعة، والمجموعة في كتابَي " وداع السيد"، و" رحيل الحبيب" لَما تفاجئنا  بما كانه السيد محمد حسين فضل الله، وما كان لتكون أراؤه..

صفات ومواصفات تجسّدت في إنسان صاغه الله ، ولم يأل "سماحته" في تربية وتنمية ما حباه الله به من فضل في عقله وقلبه، فكان سيلاً عَرماً من الخير في أرضٍ يباب..

لم يكن ما كُتب فيه وعنه مجرّد رثاء.. لقد كان قراءة أوّلية في رجل تعدّد فيه الإنسان..

ولم تكتمل القراءة بعد ..

من هذه الصفات التي ضخّتها أقلام وأفئدة محبّيه وقد تنوّعوا فكراً وانتماء وأدياناً وجنسيات، فقد أجمعوا على عدد ممّا اكتشفوه في بعض جوانب ثرائه الشخصيّ- الفكريّ- الفقهيّ- الجهاديّ فكان على سبيل المثال لا الحصر:

 صفاء الصفاء، فقيه الانفتاح، الأب الرحيم والمرشد الحكيم، المقاوم العظيم، رجل الدين ورجل الايمان، ملأ الدينا علماً وجهاداً وحركة، نيزك خارق، ناء قلبه بأثقال أمّته، قصيدة إلهيّة، سيّد المحبة، المرجع، الفكر النابض بالاسلام، المرجع الذي أخذنا إلى الغد، المسلم العربي اللّبناني، على أهداب عينيه أشعّة من ضوء الإله، درب الإنسان للإنسان، القلب الذي لم يعرف إلا الحب، عالم في رجل، صوت الاعتدال والتقريب والوحدة، فقيه العصر ومنبع الفكر، الغائب الحاضر، آخر المجدّدين، سراج الدجى، دكّ تعسّف المتعصّبين، المحبّ، شمس الفكر، مطر في صحارى أيّامنا، المفكّر الفقيه، الإمام الثائر، حضور عند الرحيل، سيّد الاعتدال،الشّعاع والموج، الجدل المستمر،السيّد الكليم، لا يخبو فكره وإن رحل، قطب الصّحوة وفقيه الأمة، نصير المرأة، عدوّ الراحة، سيّد المحترمين،الصالح المُصلِح، رجل الحوار، مسيرته ملك الإنسانية جمعاء، ناهز الـ 75 قرناً، مرجعية الأمل، رجل لكلّ الفصول، تاق إلى روحانيّة جديدة في الإسلام، فلسطين تفتقد مجاهداً كبيراً، هل كان شيعيّاً أم سنّياً، ضمير أمّة، ملائكيّ الروح، الإسلام الحركي،البوصلة السياسية، جاسر الهوّات، المظلّة الحامية، السيّد المتميّز، صانع عصر النور...

ألا تدفعنا هذه العناوين- الصّفات إلى معالجة كلّ واحدة منها في كتاب يثري ويُغني عقولَ الأجيال وخزائن المعرفة والتراث الإنساني؟

     


صوت لهذا المقال
إضافة تعليق
 
 
 
مفاهيم معاصرة
أخلاق وتربية
أبحاث ودراسات
علوم الدين
فكر
تحقيقات
 
 
  عيون الأدب
  كاريكاتور
 
 
فيديو
 
كلمات للعبرة - 5 / السيد شفيق الموسوي
 
   
<December 2014>
SuMoTuWeThFrSa
30123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031123
45678910