Tawasol Tawasol Tawasol Tawasol  
 
 
    علماء يحلون لغز طول القامة بعد أن ظل غامضا     كَسله في الرياضيَّات... سَببهُ أنتِ     نقص الحديد بالجسم يؤدي إلى مخاطر صحية جمة     خدمة الناس قيمة كبرى     حوارات القاهرة ومفاوضاتها/ عريب الرنتاوي     قراءة عشرة كتب تحد شبابي لمواجهة أزمة المطالعة     نقص الحديد بالجسم يؤدي إلى مخاطر صحية جمة     11 مليار نسمة سكان العالم في نهاية القرن الحالي     مهلا أيها التلميذ ...     خطة عربية لا أميركية ضد داعش     المثقفون وعلي شريعتي - نظرة نقدية     أسماء الأموات تقض مضجع الأحياء     أغرب 10 أسئلة للحصول على وظيفة     أطفال معزولون وبين أيديهم العالم كله     دخل أقل ملح أكثر     إدمان التلفزيون يبدأ من الطفولة     في نقد ثقافة الاستئصال / محمد محفوظ     أوجه التَّوحيد في المنظور الإسلامي / العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله     عن غزّة أو حكاية الكارثة والبطولة /عريب الرنتاوي     غارودي والإسلام الصباحي المشرق / هاشم صالح     الفكر الإلحادي /عبدالله بن أحمد الفَـيْـفي     بانوراما الإكتشافات الطبية في القرن 21     اتساع الفجوة بصحة الأسنان بين الدول المتقدمة والنامية     تأخر الكلام عند الأطفال قد يدل على مشاكل سلوكية     تحذير من وقف تناول أدوية الأمراض النفسية     دراسة جديدة تدعم ختان الرجال لمكافحة الإيدز     منع طائرة من السفر بسبب جرذان     الصراع بنسخته الأصلية المشيخات نموذجا / إيمان شمس الدين     أكذوبة الديمقراطية والشركات متعددة الجنسيات / جلال أمين     الذكاء الشعوري والاجتماعي/ تعرَّف إلى حس القيادة لديك     البرد لخسارة الوزن     فضل الله: أيها الناس... الإسلام عقل     خاتم يقرأ للمكفوفين     الفحص السنوي للصيدلية المنزلية ضروري     الدراسات القرآنية في الغرب \ حصيلة أولية     مستندات الفقهاء المؤيدون للنظام الدستوري ثورة المشروطة (ايران 1905)     طعامك يؤثر في درجة ذكاءك     ضد العنف الديني \ محمد محفوظ    
  التوقيت الشتوي ...
  عاشوراء بين الش...
  مقوّمات الشخصية...
  التدقيق الاجتما...
  ثورة الحسين حدث...
  تراجيديا كربلاء...
  رسالة عاشوراء...
 نتائج تصويت أفضل كاتب
 نتائج تصويت أفضل مقال
 
 
 
ذكرى عاشوراء
 
 
الصفحة الرئيسية: قضايا وآراء 7/5/2012 
 
 ما كان إلا ليكون هو
 منى سكرية

 

 

هل كان - رحمه الله لو كان لا يزال على قيد الحياة- ليكون غير ما كانه في سنيّ عمره، وهو الذي  اعتصر دقائقها بزخم فكريّ وإبداعيّ في مجال التجديد الدينيّ وإعلاء شأن الإسلام، وتحسين أوضاع المسلمين، والتصدّي للرّاهن من قضايا الأمّة والإنسانية.

يمكننا التأكيد أنّ فلسطين بما هي قلب الأمّة، والخطر الصهيوني بما هو شامل على الأمّة والإنسانية  سيكونان محورَ خُطبه ومواقفه.. وستكون المقاومة نهجَه لدرء هذه الأخطار. وتالياً لن تكون الحركات الإسلاميّة الآخذة بصحوتها على ساحة الأمّة بعيدة عن توجيهاته ونصائحه توخّياً لعدم انحرافها وتضييع البوصلة في لعبة العدوّ من الصديق.. ناهيك عن متابعة حثيثة لمعنى كرامة الإنسان وعَيشه ويومه السياسيّ والاقتصاديّ والاجتماعيّ، وتدريب وعيه على الوعي.

لو عرضنا لعناوين مقالات- الرثاء التي قيلت إثر رحيله والمنشورة في دوريّات شتّى مطبوعة، والمجموعة في كتابَي " وداع السيد"، و" رحيل الحبيب" لَما تفاجئنا  بما كانه السيد محمد حسين فضل الله، وما كان لتكون أراؤه..

صفات ومواصفات تجسّدت في إنسان صاغه الله ، ولم يأل "سماحته" في تربية وتنمية ما حباه الله به من فضل في عقله وقلبه، فكان سيلاً عَرماً من الخير في أرضٍ يباب..

لم يكن ما كُتب فيه وعنه مجرّد رثاء.. لقد كان قراءة أوّلية في رجل تعدّد فيه الإنسان..

ولم تكتمل القراءة بعد ..

من هذه الصفات التي ضخّتها أقلام وأفئدة محبّيه وقد تنوّعوا فكراً وانتماء وأدياناً وجنسيات، فقد أجمعوا على عدد ممّا اكتشفوه في بعض جوانب ثرائه الشخصيّ- الفكريّ- الفقهيّ- الجهاديّ فكان على سبيل المثال لا الحصر:

 صفاء الصفاء، فقيه الانفتاح، الأب الرحيم والمرشد الحكيم، المقاوم العظيم، رجل الدين ورجل الايمان، ملأ الدينا علماً وجهاداً وحركة، نيزك خارق، ناء قلبه بأثقال أمّته، قصيدة إلهيّة، سيّد المحبة، المرجع، الفكر النابض بالاسلام، المرجع الذي أخذنا إلى الغد، المسلم العربي اللّبناني، على أهداب عينيه أشعّة من ضوء الإله، درب الإنسان للإنسان، القلب الذي لم يعرف إلا الحب، عالم في رجل، صوت الاعتدال والتقريب والوحدة، فقيه العصر ومنبع الفكر، الغائب الحاضر، آخر المجدّدين، سراج الدجى، دكّ تعسّف المتعصّبين، المحبّ، شمس الفكر، مطر في صحارى أيّامنا، المفكّر الفقيه، الإمام الثائر، حضور عند الرحيل، سيّد الاعتدال،الشّعاع والموج، الجدل المستمر،السيّد الكليم، لا يخبو فكره وإن رحل، قطب الصّحوة وفقيه الأمة، نصير المرأة، عدوّ الراحة، سيّد المحترمين،الصالح المُصلِح، رجل الحوار، مسيرته ملك الإنسانية جمعاء، ناهز الـ 75 قرناً، مرجعية الأمل، رجل لكلّ الفصول، تاق إلى روحانيّة جديدة في الإسلام، فلسطين تفتقد مجاهداً كبيراً، هل كان شيعيّاً أم سنّياً، ضمير أمّة، ملائكيّ الروح، الإسلام الحركي،البوصلة السياسية، جاسر الهوّات، المظلّة الحامية، السيّد المتميّز، صانع عصر النور...

ألا تدفعنا هذه العناوين- الصّفات إلى معالجة كلّ واحدة منها في كتاب يثري ويُغني عقولَ الأجيال وخزائن المعرفة والتراث الإنساني؟

     


صوت لهذا المقال
إضافة تعليق
 
 
 
مفاهيم معاصرة
أخلاق وتربية
أبحاث ودراسات
علوم الدين
فكر
تحقيقات
 
 
  عيون الأدب
  كاريكاتور
 
 
فيديو
 
كلمات للعبرة - 5 / السيد شفيق الموسوي
 
   
<October 2014>
SuMoTuWeThFrSa
2829301234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930311
2345678