Tawasol Tawasol Tawasol Tawasol  
 
 
    ايبولا يحرم أفارقة من الحج والعمرة     حين تخرج العقلانية من الشباك تدخل الخرافة من الباب     الرسوب المدرسي ظاهرة مجتمعية لها ظروفها وتداعياتها في لبنان يعوق التقدم في العملية التربوية والتعليمية     الدولة والأسرة ومحورية التربية والتعليم     دور الفقيه وجدلية العلم والحكم     شاشات ومدارس... تحريض وتطرّف     شاب يهدي عروسه 99999 وردة حمراء ليلة زفافهما     خدعوك فقالوا: مشاهدة التلفاز عن قرب تؤدي لقصر النظر     حشرة تتخذ شكل الاوراق والاغصان كانت تعيش قبل 126 مليون سنة     قادرون على تمييز ألف مليار رائحة مختلفة     عمال النظافة الأكثر احتراما لدى سكان برلين     مدرسة اسكتلندية ترفض التقنية وتعود إلى قلم الحبر     مدرسة متنقلة لتعليم الأطفال في اليمن     سيارة أجرة ذكية من دون سائق في إسبانيا     السعودية تعمّم أسماء ممنوعة على المواليد الجدد    
  كسر ضلع الزهراء...
  الشهيد الأوّل(7...
  حوار مع السيد ش...
  سيد قطب...
  العلامة الدكتور...
  في التفسير بالم...
  دعوة لمقاربة فق...
 نتائج تصويت أفضل كاتب
 نتائج تصويت أفضل مقال
 
 
 
ويقول السيد
 
 
الصفحة الرئيسية: قضايا وآراء 7/5/2012 
 
 ما كان إلا ليكون هو
 منى سكرية

 

 

هل كان - رحمه الله لو كان لا يزال على قيد الحياة- ليكون غير ما كانه في سنيّ عمره، وهو الذي  اعتصر دقائقها بزخم فكريّ وإبداعيّ في مجال التجديد الدينيّ وإعلاء شأن الإسلام، وتحسين أوضاع المسلمين، والتصدّي للرّاهن من قضايا الأمّة والإنسانية.

يمكننا التأكيد أنّ فلسطين بما هي قلب الأمّة، والخطر الصهيوني بما هو شامل على الأمّة والإنسانية  سيكونان محورَ خُطبه ومواقفه.. وستكون المقاومة نهجَه لدرء هذه الأخطار. وتالياً لن تكون الحركات الإسلاميّة الآخذة بصحوتها على ساحة الأمّة بعيدة عن توجيهاته ونصائحه توخّياً لعدم انحرافها وتضييع البوصلة في لعبة العدوّ من الصديق.. ناهيك عن متابعة حثيثة لمعنى كرامة الإنسان وعَيشه ويومه السياسيّ والاقتصاديّ والاجتماعيّ، وتدريب وعيه على الوعي.

لو عرضنا لعناوين مقالات- الرثاء التي قيلت إثر رحيله والمنشورة في دوريّات شتّى مطبوعة، والمجموعة في كتابَي " وداع السيد"، و" رحيل الحبيب" لَما تفاجئنا  بما كانه السيد محمد حسين فضل الله، وما كان لتكون أراؤه..

صفات ومواصفات تجسّدت في إنسان صاغه الله ، ولم يأل "سماحته" في تربية وتنمية ما حباه الله به من فضل في عقله وقلبه، فكان سيلاً عَرماً من الخير في أرضٍ يباب..

لم يكن ما كُتب فيه وعنه مجرّد رثاء.. لقد كان قراءة أوّلية في رجل تعدّد فيه الإنسان..

ولم تكتمل القراءة بعد ..

من هذه الصفات التي ضخّتها أقلام وأفئدة محبّيه وقد تنوّعوا فكراً وانتماء وأدياناً وجنسيات، فقد أجمعوا على عدد ممّا اكتشفوه في بعض جوانب ثرائه الشخصيّ- الفكريّ- الفقهيّ- الجهاديّ فكان على سبيل المثال لا الحصر:

 صفاء الصفاء، فقيه الانفتاح، الأب الرحيم والمرشد الحكيم، المقاوم العظيم، رجل الدين ورجل الايمان، ملأ الدينا علماً وجهاداً وحركة، نيزك خارق، ناء قلبه بأثقال أمّته، قصيدة إلهيّة، سيّد المحبة، المرجع، الفكر النابض بالاسلام، المرجع الذي أخذنا إلى الغد، المسلم العربي اللّبناني، على أهداب عينيه أشعّة من ضوء الإله، درب الإنسان للإنسان، القلب الذي لم يعرف إلا الحب، عالم في رجل، صوت الاعتدال والتقريب والوحدة، فقيه العصر ومنبع الفكر، الغائب الحاضر، آخر المجدّدين، سراج الدجى، دكّ تعسّف المتعصّبين، المحبّ، شمس الفكر، مطر في صحارى أيّامنا، المفكّر الفقيه، الإمام الثائر، حضور عند الرحيل، سيّد الاعتدال،الشّعاع والموج، الجدل المستمر،السيّد الكليم، لا يخبو فكره وإن رحل، قطب الصّحوة وفقيه الأمة، نصير المرأة، عدوّ الراحة، سيّد المحترمين،الصالح المُصلِح، رجل الحوار، مسيرته ملك الإنسانية جمعاء، ناهز الـ 75 قرناً، مرجعية الأمل، رجل لكلّ الفصول، تاق إلى روحانيّة جديدة في الإسلام، فلسطين تفتقد مجاهداً كبيراً، هل كان شيعيّاً أم سنّياً، ضمير أمّة، ملائكيّ الروح، الإسلام الحركي،البوصلة السياسية، جاسر الهوّات، المظلّة الحامية، السيّد المتميّز، صانع عصر النور...

ألا تدفعنا هذه العناوين- الصّفات إلى معالجة كلّ واحدة منها في كتاب يثري ويُغني عقولَ الأجيال وخزائن المعرفة والتراث الإنساني؟

     


صوت لهذا المقال
إضافة تعليق
 
 
 
مفاهيم معاصرة
أخلاق وتربية
أبحاث ودراسات
علوم الدين
فكر
تحقيقات
 
 
  عيون الأدب
  كاريكاتور
 
 
فيديو
 
أسبوع الوحدة الإسلامية - ولادة النور
 
   
<April 2014>
SuMoTuWeThFrSa
303112345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930123
45678910