Tawasol Tawasol Tawasol Tawasol  
 
 
    المديرون لا يصلحون إلا لخمس سنين!     التنوع البشري في خط التعارف والتكامل     فضل الله...من قال ان الحسين يموت؟     أول تطبيق تفاعلي يروي السيرة النبوية للأطفال     الخمول يفقد الشباب ثلث قوتهم العضلية     حوار حول مركز أوال للدراسات والتوثيق     القيادة النبوية والشورى - العلامة ناصر مكارم الشيرازي     علي عزت بيغوفتش - إعداد: أمل رسلان     لو علم الرجل فوائد الأعمال المنزلية لنازع زوجته عليها     انا أبتكر إذن انا موجود /يوسف عباس     التعميم عيب في الكلام والتفكير     ما الذي يجعل من بعض الكلام شعراً؟     ردًّا على الإسلاموفوبيا فيديو عن سماحة الإسلام بـ 16 لغة     نصف المجتمع الفلسطيني من النساء     منشطات الدماغ حبوب سحرية محفوفة بالمخاطر     الفتيات يتفوقن على الأولاد في العلوم والرياضيات     أضرار مقارنة النفس بالآخرين!     الفتيات يتفوقن على الأولاد في العلوم والرياضيات     خوف الطفل من المدرسة يتطلب العرض على الطبيب     الموسيقى الصاخبة تتسبب بفقدان سمع مليار شخص حول العالم     كيف يؤذي الكذب صحتك؟!     غوغل تحذف لعبة رقمية فلسطينية بضغط إسرائيلي     الاحترام قبل الراتب في العمل     مدخل لفهم أزمة الإخوان المسلمين في الأردن     ماذا تريد الزهراء منا؟     الإجماع في القضايا العقائديّة والكلاميّة     بين مشاغل الحياة ودور الأئمة ... كيف أصبحت مساجدنا؟     الجلوس طويلا له مفعول مرض السكري     زينب(ع) قدوة للنساء والرجال /السيد علي فضل الله     إدمان الكحول يخفض معدل الذكاء     الهوامل والشوامل: الإصلاح الديني والحركات الإسلامية     كلمة رئيس ملتقى الأديان والثقافات للتنمية والحوار سماحة العلامة السيد علي فضل الله     هل يدرس الأدب؟ / جودت فخر الدين     عزوف الشباب عن قراءة الكتب الدينية     بورتوريكو تبحث فرض غرامة على أهالي الأطفال البُدن     الجدل حول التغير المناخي: عاطفي أم علمي؟     هاي أون واي مدينة الكتب    
  التلقيح الاصطنا...
  معالم شخصيّة شب...
  إعمار البقيع وم...
  التدقيق الاجتما...
  المديرون لا يصل...
  طريقة جديدة لإن...
  جذور الاستبداد ...
 نتائج تصويت أفضل كاتب
 نتائج تصويت أفضل مقال
 
 
 
أغنية على بحر إيجة
 
 
الصفحة الرئيسية: قضايا وآراء 7/5/2012 
 
 ما كان إلا ليكون هو
 منى سكرية

 

 

هل كان - رحمه الله لو كان لا يزال على قيد الحياة- ليكون غير ما كانه في سنيّ عمره، وهو الذي  اعتصر دقائقها بزخم فكريّ وإبداعيّ في مجال التجديد الدينيّ وإعلاء شأن الإسلام، وتحسين أوضاع المسلمين، والتصدّي للرّاهن من قضايا الأمّة والإنسانية.

يمكننا التأكيد أنّ فلسطين بما هي قلب الأمّة، والخطر الصهيوني بما هو شامل على الأمّة والإنسانية  سيكونان محورَ خُطبه ومواقفه.. وستكون المقاومة نهجَه لدرء هذه الأخطار. وتالياً لن تكون الحركات الإسلاميّة الآخذة بصحوتها على ساحة الأمّة بعيدة عن توجيهاته ونصائحه توخّياً لعدم انحرافها وتضييع البوصلة في لعبة العدوّ من الصديق.. ناهيك عن متابعة حثيثة لمعنى كرامة الإنسان وعَيشه ويومه السياسيّ والاقتصاديّ والاجتماعيّ، وتدريب وعيه على الوعي.

لو عرضنا لعناوين مقالات- الرثاء التي قيلت إثر رحيله والمنشورة في دوريّات شتّى مطبوعة، والمجموعة في كتابَي " وداع السيد"، و" رحيل الحبيب" لَما تفاجئنا  بما كانه السيد محمد حسين فضل الله، وما كان لتكون أراؤه..

صفات ومواصفات تجسّدت في إنسان صاغه الله ، ولم يأل "سماحته" في تربية وتنمية ما حباه الله به من فضل في عقله وقلبه، فكان سيلاً عَرماً من الخير في أرضٍ يباب..

لم يكن ما كُتب فيه وعنه مجرّد رثاء.. لقد كان قراءة أوّلية في رجل تعدّد فيه الإنسان..

ولم تكتمل القراءة بعد ..

من هذه الصفات التي ضخّتها أقلام وأفئدة محبّيه وقد تنوّعوا فكراً وانتماء وأدياناً وجنسيات، فقد أجمعوا على عدد ممّا اكتشفوه في بعض جوانب ثرائه الشخصيّ- الفكريّ- الفقهيّ- الجهاديّ فكان على سبيل المثال لا الحصر:

 صفاء الصفاء، فقيه الانفتاح، الأب الرحيم والمرشد الحكيم، المقاوم العظيم، رجل الدين ورجل الايمان، ملأ الدينا علماً وجهاداً وحركة، نيزك خارق، ناء قلبه بأثقال أمّته، قصيدة إلهيّة، سيّد المحبة، المرجع، الفكر النابض بالاسلام، المرجع الذي أخذنا إلى الغد، المسلم العربي اللّبناني، على أهداب عينيه أشعّة من ضوء الإله، درب الإنسان للإنسان، القلب الذي لم يعرف إلا الحب، عالم في رجل، صوت الاعتدال والتقريب والوحدة، فقيه العصر ومنبع الفكر، الغائب الحاضر، آخر المجدّدين، سراج الدجى، دكّ تعسّف المتعصّبين، المحبّ، شمس الفكر، مطر في صحارى أيّامنا، المفكّر الفقيه، الإمام الثائر، حضور عند الرحيل، سيّد الاعتدال،الشّعاع والموج، الجدل المستمر،السيّد الكليم، لا يخبو فكره وإن رحل، قطب الصّحوة وفقيه الأمة، نصير المرأة، عدوّ الراحة، سيّد المحترمين،الصالح المُصلِح، رجل الحوار، مسيرته ملك الإنسانية جمعاء، ناهز الـ 75 قرناً، مرجعية الأمل، رجل لكلّ الفصول، تاق إلى روحانيّة جديدة في الإسلام، فلسطين تفتقد مجاهداً كبيراً، هل كان شيعيّاً أم سنّياً، ضمير أمّة، ملائكيّ الروح، الإسلام الحركي،البوصلة السياسية، جاسر الهوّات، المظلّة الحامية، السيّد المتميّز، صانع عصر النور...

ألا تدفعنا هذه العناوين- الصّفات إلى معالجة كلّ واحدة منها في كتاب يثري ويُغني عقولَ الأجيال وخزائن المعرفة والتراث الإنساني؟

     


صوت لهذا المقال
إضافة تعليق
 
 
 
مفاهيم معاصرة
أخلاق وتربية
أبحاث ودراسات
علوم الدين
فكر
تحقيقات
قرآنيات
 
 
  عيون الأدب
  كاريكاتور
 
 
فيديو
 
تقرير على قناة الإيمان لحفل توزيع الجوائز على الفائزين بمسابقة " رسول الله قدوتنا "
 
   
<July 2015>
SuMoTuWeThFrSa
2829301234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930311
2345678